حالات إنسانية

أسر محتاجة في نجران حياتهم صعبة وقاسية

أتتني الكشوف المرفقة من فاعل خير يقول بأنهم أسر محتاجة ويعيشون حياة صعبة وقاسية, منهم الأرامل ومنهم المطلقات ومنهم الأيتام ومنهم أهالي سجناء ومنهم كبار السن ومنهم من جارت عليه الحياة ومنهم من لا يوجد في ثلاجة بيته سوى الهواء ومنهم من لا يوجد لديه ثلاجة في الأصل ومنهم من هو بحاجة لأغراض رمضان له ولزوجته وأطفاله ومنهم من يحتاج للملابس والحاجيات مثل المكيفات والغسالات والأواني المنزلية وغيرها الكثير مما يوجد لدينا ولسنا بحاجته.

 

وكنت سأنشرها كتغريدة في تويتر لكن هناك ما أرغب في قوله كرسالة عامة وهذا ما دعاني إلى نشرها في الموقع.

 من واقع تجربتي في هذا المجال, إكتشفت أن لدى الأغلبية منا تصنيف وتمميز لفعل الخير.

بعضهم يأتي ليسأل بعض الأسئلة التي لا يجب أن يكون لها وجود في قلب فاعل الخير, خصوصاً ذلك السؤال الذي يحمل كل معاني التصنيف والتمييز "من هم منه" ثم بعد أن يعلم يغادر وكأنه لم يأتي إلا ليعلم فقط من يكونوا!؟

وبعضهم يكثر من الأسئلة على أولئك المحتاجين لدرجة أنهم يطلبون مني أن اطلب منه كف أذاه عنهم فلم يعودوا يريدون منه شيئاً!؟

أناس بسطاء متعففين يريدون الستر والخصوصية.

نعم الأقربون أولى بالمعروف لكن ليس معنى ذلك أن لا يكون لغير الأقربين نصيباً في الخير الذي يقدمه الإنسان, فالمصطفى صلاة الله عليه وآله يقول "في كل كبد رطبة أجر" وهذا يشمل الإنسان بكل أشكاله والحيوان بكل أنواعه, فلماذا نحيّز عملاً إنسانياً عظيماً نبيلاً كفعل الخير في زاوية ضيقة جداً بينما مجاله الرباني أوسع وأشمل بكثير؟

الخير هو الخير في أي زمان ومكان ولأي إنسان أياً كان جنسه وعرقه ودينه ولونه وبلده .. وحتى للحيوان أيضاً.

ولا يعلم المرء أي خير يعمله سيجد القبول ولا يعلم أي دعوة من أي محتاج ستجد طريقها إلى السماء.

من يريد الخير بمعنى الخير لن يهتم بتلك التفاصيل التي تقلل من عظمته وسموه وتأخذ منه أجمل ما فيه.

كشف 1كشف 2

tahnoon logo 02 03

كاتب وروائي

ناشط وناقد إجتماعي

القائمة البريدية :

لتكون على اطلاع دائم بكل ما هو جديد لدينا أدخل بريدك هنا

عدد الزوار :

287836
Today
Yesterday
This Week
Last Week
This Month
Last Month
All days
76
801
2428
277580
54015
43605
287836

Your IP: 54.92.128.223
2017-07-26 00:47