مقالات عامة

معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى, هنا أمر غريب, هنا ظلم وقهر, بحاجة إلى تفاعل وتقصي من معاليك, فبناتك طالبات الإنتساب بجامعة نجران والمسؤول أنت عنهم يناشدونك الإنصاف بعد أن تقطعت بهم السبل وأقفلت في وجوههم الأبواب بكلمة “نحن لا نستقبل طالبات الإنتساب في مكاتبنا”!

من باب الحرص على إيجاد الحل المناسب للحالة التعليمية بنجران, ولكي لا تكون الأيام الغائبة المجهولة هي من يفرض القرار, وإضافة لما سبق من إقتراحات قدمها مواطنون كان من ضمنها الدوام المسائي كلٌ في مدرسته.

أولاً : يجب أن تعلموا معشر الموظفين في نجران بأن سمو أمير نجران لا يحب النفاق ولا الرياء ولا التطبيل, بل يحب أن يقوم المرء بواجبه الموكل إليه على أكمل وجه.

رغم أن ما يطالبن به هو أبسط حقوقهن في الوضع الراهن الذي تعيشه المنطقة إلا أن هناك في الجامعة من يراه كثير عليهن!

ذا كانت النظافة من الإيمان كما تعلمناها منذ الصغر فإن عكسها بلا شك سيكون من الشيطان والذي أُجزم بأنه كان راكباً على رقبة صاحب التصرف أعلاه ومدلدلاً رجليه.

خفافيش ظلام وأعداء دين ووطن يملأون وسائل التواصل الإجتماعي وخصوصاً تويتر والواتساب, يلبسون ثيابنا ويستخدمون أسمائنا وكل ما هو مزخرف ومنمق من الكلام ومغطى بطبقة من العسل وداخله سم زعاف قاتلهم الله.

– فقيه يذهب إلى المسجد خمس مرات في اليوم ليصلي الخمسة فروض جماعة, له لحية طويلة وله مرتبة في الدين ليست قليلة, لكنه يكذب وينافق ويظلم ويسلخ ظهور الناس بالباطل ويثير الفرقة والكراهية بينهم, وتجده في صدر المجلس كأنه ملاك طاهر.

الصفحة 7 من 8

tahnoon logo 02 03

كاتب وروائي

ناشط وناقد إجتماعي

القائمة البريدية :

لتكون على اطلاع دائم بكل ما هو جديد لدينا أدخل بريدك هنا

عدد الزوار :

287781
Today
Yesterday
This Week
Last Week
This Month
Last Month
All days
21
801
2373
277580
53960
43605
287781

Your IP: 54.92.128.223
2017-07-26 00:44