ثقافة وأدب

أو ربوة بدمشق أم نجران
             من للهوى وجمالها فتان
تلكم على بردى توسد سره 
            هذه على قمم  الجبال جنان

لم يستضاف في برامج حوارية ولم تجرى معه تحقيقات صحفية ولم تكن في وقته ثورة معلوماتية كما هي اليوم, ورغم ذلك كانت معاناة المواطن في نجران تصل لولي الأمر من خلاله فقد كان الصوت النجراني الأصيل النزيه الذي يطالب فقط لنجران ومن أجل نجران.

لم أعرف الظلم يوما ولم يمارس علي بشكله الحقيقي, وثقافتي عنه لم تكن تتعدى ما أسمعه هنا وهناك، فطبيعة حياتي كانت بعيدة عن هموم مجتمعي وكنت في مستوى معيشي معين مبني على استغلال كل مباهج الحياة والعيش في أحضانها والتلذذ بما طاب منها، كنت بعيدا عن المجتمع بشتى أطيافه، إلا من كان يحمل شعار “عش يومك”.

معك الحق يا إنجيليكا.
الصدف براري الحياة والرغبات ماؤها وهواؤها ونارها.
ما تبقى، ما نسميه الحياة، حياة كل واحد منا، هي هذه القرارات التي ما إن ننفذ بعضها حتى نتوهم ونصدق أننا نعيش كما نرى ونريد.
تذكرتك الآن.. بقسوة الصدف التي حرمتنا من زيارة نجران معاً.

tahnoon logo 02 03

كاتب وروائي

ناشط وناقد إجتماعي

القائمة البريدية :

لتكون على اطلاع دائم بكل ما هو جديد لدينا أدخل بريدك هنا

عدد الزوار :

287831
Today
Yesterday
This Week
Last Week
This Month
Last Month
All days
71
801
2423
277580
54010
43605
287831

Your IP: 54.92.128.223
2017-07-26 00:47